باريس، 18 يناير 2026
في أعقاب الاشتباكات التي دارت خلال اليومين الماضيين بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية في شمال شرق سوريا، تم الإبقاء على الأنشطة الحيوية لمنظمة “مهاد” غير الحكومية مع استمرار تعليق بقية أنشطتها في الوقت الحالي.
على الرغم من توقيع وقف إطلاق النار في نهاية يوم 18 يناير/كانون الثاني 2026، مما أثار الآمال بنهاية سريعة للنزاع، إلا أن الوضع الأمني لا يزال غير مستقر في شمال شرق سوريا، وخاصة في منطقتي دير الزور والرقة، مما يؤثر بشكل كبير على عمل منظمة “مهاد” في مجال الصحة الإنسانية.
تؤثر الحوادث بين قوات الدفاع والأمن الاتحادية والقوات الحكومية بشكل مباشر على حركة الموظفين ووصول المستفيدين إلى الخدمات في المناطق المعنية.
تم تعليق الأنشطة الإدارية في مركزي غسيل الكلى في الكسرة وأبو حمام اللذين يديرهما مركزا مهاد، بشكل مؤقت. ويتواجد الطاقم الطبي والأمني في الموقع لتقديم خدمة محدودة للمرضى، الذين تُعد استمرارية الرعاية لهم أمرًا حيويًا.
كما تم تعليق الأنشطة مؤقتًا في مركز الرعاية الصحية في السوسة، وفي عيادة الحريجية المتنقلة، وفي مركز الرعاية الصحية الأولية في الحريجية، حيث تستمر خدمة الأمومة في العمل بشكل محدود.
في مستشفى الرقة الوطني، تعذرت حركة الموظفين والمرضى في المستشفى، وتوقفت خدمات الأشعة والمختبر والثلاسيميا في حين لا يزال بنك الدم يعمل.
كما أوقف مركزا الكرامة وأبو حمام خدماتهما لأسباب أمنية. وأخيراً، يواصل مستشفى الهول للولادة تقديم الخدمات الأساسية على الرغم من استمرار التحديات الأمنية.
أما بالنسبة لإعادة نشر العيادات المتنقلة التابعة لمهاد إلى السكان النازحين حديثًا في منطقة عفرين، فمن المقرر أن تبدأ العيادات المتنقلة في العمل في بداية هذا الأسبوع.

