
اكتُشفت إصابة وئام بالمرض عندما كانت في الرابعة من عمرها، وخضعت منذ ذلك الحين لعدة عمليات جراحية، شملت استئصال الطحال واللوزتين والمرارة. أما شقيقتها الصغرى ريان، فقد تم تشخيص إصابتها وهي بعمر السنتين.
كانت العائلة تضطر لإجراء نقل الدم للطفلتين في المشافي الخاصة بالطبقة، رغم أنها غير مخصصة لمعالجة التلاسيميا. مما شكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسرة، لاسيما تكاليف الفحوصات الطبية والأدوية الباهظة الثمن.
تقول والدتهما:
“قبل افتتاح مهاد لمركز التلاسيميا، كنا نعاني من صعوبة تأمين العلاج والفحوصات والتحاليل الطبية المكلفة ماديا، كما أن ظروف الطفلتين الصحية حالت دون تسجيلهما في المدارس.”
اليوم، تتلقى وئام وريان العلاج بشكل دوري ومنتظم في مركز معالجة التلاسيميا بالرقة، حيث تخضعان لعملية نقل دم كل 15 يومًا، بالإضافة إلى الأدوية والتحاليل المخبرية والفحوصات الطبية المجانية.
يُعد المركز اليوم طوق نجاة للعديد من مرضى التلاسيميا الذين واجهوا في الماضي تحديات كبيرة في الحصول على العلاج، مما أحدث فرقًا كبيرًا في حياتهم، وأصبح بإمكانهم تلقي الرعاية الصحية اللازمة دون تحمل أي أعباء مالية.
بفضل الدعم الذي تقدمه مهاد، أصبح علاج التلاسيميا حقا من حقوق المرضى بعد أن كان حلما بعيد المنال.

