الشقيقتان وئام وريان رحلة أمل في مواجهة التلاسيميا بمركز الرقة

12 فبراير 2025
5d8a1477
في مدينة الطبقة، تخوض الشقيقتان وئام (21 عامًا) وريان (10 سنوات) معركة يومية ضد مرض التلاسيميا، وهو تحدٍّ بدأ منذ سنوات طويلة، لكنه أصبح أقل وطأة منذ افتتحت مهاد مركز معالجة التلاسيميا بالرقة.

اكتُشفت إصابة وئام بالمرض عندما كانت في الرابعة من عمرها، وخضعت منذ ذلك الحين لعدة عمليات جراحية، شملت استئصال الطحال واللوزتين والمرارة. أما شقيقتها الصغرى ريان، فقد تم تشخيص إصابتها وهي بعمر السنتين.

كانت العائلة تضطر لإجراء نقل الدم للطفلتين في المشافي الخاصة بالطبقة، رغم أنها غير مخصصة لمعالجة التلاسيميا. مما شكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسرة، لاسيما تكاليف الفحوصات الطبية والأدوية الباهظة الثمن.

تقول والدتهما:
“قبل افتتاح مهاد لمركز التلاسيميا، كنا نعاني من صعوبة تأمين العلاج والفحوصات والتحاليل الطبية المكلفة ماديا، كما أن ظروف الطفلتين الصحية حالت دون تسجيلهما في المدارس.”
اليوم، تتلقى وئام وريان العلاج بشكل دوري ومنتظم في مركز معالجة التلاسيميا بالرقة، حيث تخضعان لعملية نقل دم كل 15 يومًا، بالإضافة إلى الأدوية والتحاليل المخبرية والفحوصات الطبية المجانية.

يُعد المركز اليوم طوق نجاة للعديد من مرضى التلاسيميا الذين واجهوا في الماضي تحديات كبيرة في الحصول على العلاج، مما أحدث فرقًا كبيرًا في حياتهم، وأصبح بإمكانهم تلقي الرعاية الصحية اللازمة دون تحمل أي أعباء مالية.

بفضل الدعم الذي تقدمه مهاد، أصبح علاج التلاسيميا حقا من حقوق المرضى بعد أن كان حلما بعيد المنال.
شارك هذا المقال على :

مقالات مشابهة

photo enfant
24 سبتمبر 2026

خمسة مفاهيم خاطئة شائعة حول الوصايا

بالإضافة إلى التبرع، هناك العديد من الطرق الأخرى لدعم مؤسسة «ميهاد». ومن بينها اختيار التبرع بجزء من تركةك لهذه المؤسسة الخيرية. فهي طريقة لدعم قضية ...

اقرأ المقال
dsc00149
22 سبتمبر 2026

اليمن: مع تصاعد حدة الأوضاع، تكثف منظمة «ميهاد» استجابتها لحالات الطوارئ 

وضع إنساني يتدهور يوماً بعد يوم يصادف شهر سبتمبر الحالي الذكرى الثانية عشرة لاندلاع الحرب في اليمن، وتزداد الحالة هناك خطورةً بشكل متزايد. ففي بلد ...

اقرأ المقال
france24 english
14 سبتمبر 2026

طبيب طوارئ يتحدث عن التحديات التي تواجه رعاية المدنيين في مناطق النزاع

بالنسبة للأطباء والعاملين في المجال الصحي الذين يعملون في مناطق النزاع الدائر، تبدو التحديات لا حصر لها: بدءًا من ما يُعرف بـ«الضربات المزدوجة» التي تعرض ...

اقرأ المقال