تظل الكوليرا أحد أخطر الأمراض المنقولة بالمياه في حالات الأزمات. عندما يحدث وباء الكوليرا، يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة، خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات ونزوح السكان وانهيار النظم الصحية.
في مواجهة هذه الحالة الطارئة للكوليرا، تتخذ منظمة “مهاد” كل يوم إجراءات للوقاية من المرض وعلاج المرضى وحماية السكان الأكثر عرضة للإصابة.
ما هي الكوليرا وما هي مخاطرها؟
الكوليرا هي عدوى معوية حادة تسببها بكتيريا تنتقل عن طريق الطعام أو الماء الملوث. وتسبب إسهالاً حاداً وقيئاً شديداً، مما قد يؤدي إلى جفاف سريع. وبدون العلاج المناسب، يمكن أن يكون المرض قاتلاً في غضون ساعات.
وترتفع المخاطر بشكل خاص في المناطق التي :
- الوصول إلى مياه الشرب محدود,
- تدمير البنى التحتية للصرف الصحي,
- يعيش الناس في مخيمات أو ملاجئ غير مستقرة.
ولهذا السبب فإن الوقاية من الكوليرا والعلاج السريع للكوليرا ضروريان لإنقاذ الأرواح.
الوقاية من الكوليرا وفقًا لمهاد
بالنسبة لمهاد، الوقاية هي في صميم ما نقوم به. تعمل فرقنا مباشرة مع المجتمعات المحلية من أجل :
- رفع مستوى الوعي بقواعد النظافة الأساسية (غسل اليدين، ومعالجة المياه، وسلامة الأغذية).
- توزيع مستلزمات النظافة الصحية (صابون، أقراص تنقية المياه، جركن).
- تدريب الفرق الصحية المحلية والمرحلات المجتمعية للكشف عن الحالات الأولى بسرعة وتنبيه المرافق الطبية.
- تعزيز التطعيم الوقائي في المناطق المعرضة للخطر حيثما أمكن ذلك
علاج الكوليرا ورعاية الكوليرا مع مهاد
عندما يتم الإعلان عن المرض، يجب أن يكون علاج الكوليرا فورياً. ينشر “مهاد” أنظمة تتكيف مع حالات الطوارئ:
- إعطاء محاليل الإماهة الفموية في معظم الحالات
- الحقن في الوريد للحالات الخطيرة
- وصف المضادات الحيوية عند الضرورة والمراقبة الطبية الشخصية عند الضرورة
- تدريب الفرق المحلية لتعزيز القدرة على الاستجابة على المدى الطويل
التزام مهاد تجاه المجتمع المحلي
في سياقات النزاعات والأزمات الإنسانية، تعتبر الكوليرا أكثر بكثير من مجرد مرض: فهي عرض من أعراض عدم المساواة العميقة وعدم كفاية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
في مواجهة كل وباء للكوليرا، تظل المنظمة غير الحكومية مجندة للحد من انتشار الوباء. ويتمثل التزامنا في البقاء في الميدان، بالقرب من السكان المعرضين للخطر، لضمان الوصول السريع والفعال والمستدام إلى الرعاية الصحية.
