أكملت فرقنا للتو مهمة استكشافية في محافظتي تعز والحديدة في غرب اليمن لتقييم الوضع الصحي في المناطق المعرضة للخطر بشكل خاص. في الوقت الذي أوقفت فيه العديد من الجهات الفاعلة في المجال الإنساني أنشطتها، توجهت منظمة “مهاد” إلى الميدان لتحديد الاحتياجات الطبية التي لم تتم تلبيتها، مع التركيز بشكل خاص على إدارة حالات الطوارئ.
مستشفى معزول على بعد بضعة كيلومترات من خط المواجهة
من بين المرافق التي تمت زيارتها، هناك مستشفى يقع على مقربة من خط المواجهة مباشرةً ويوضح حجم الاحتياجات: قسم الطوارئ الخاص به المحروم من كل الدعم الخارجي لم يعد يعمل.
ويحدث هذا الوضع المثير للقلق على خلفية الانسحابات الضخمة من قبل المنظمات الإنسانية، بعد تعليق العديد من برامج التمويل الدولية، بما في ذلك برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وتجد العديد من المؤسسات الصحية نفسها الآن بدون موارد، على الرغم من الاحتياجات الملحة المتزايدة.
توفير استجابة حيث ينهار الوصول إلى الرعاية الصحية
في مواجهة هذا الوضع، تقوم منظمة “مهاد” بتقييم ظروف التدخل الطبي الطارئ في الساحل الغربي. والهدف من ذلك هو تحديد أولويات المناطق الأكثر أهمية، ودعم الهياكل التي لا تزال نشطة، واقتراح حلول عملية لتعزيز الخدمات الصحية، لا سيما في مجال طب الطوارئ.
تعد هذه المهمة الاستكشافية استمرارًا لالتزامنا في اليمن، حيث ننشط بالفعل في محافظات أخرى، ويمكن أن تمهد الطريق لنشر عمليات جديدة في منطقة مهملة.
