خلفية البرنامج
تم إطلاق منحة برنامج الأطباء المقيمين في 1 يوليو 2023، وذلك بفضل التعاون بين المجلس السوري للاختصاصات الطبية (SBOMS) ومهاد. استمر هذا البرنامج لمدة 12 شهرًا وتم تمويله بمبلغ 180,000 دولار أمريكي من أموال “مهاد” الخاصة، واستقبل هذا البرنامج 17 طبيبًا مقيمًا في مختلف الاختصاصات، تحت إشراف 17 طبيبًا مشرفًا في مراكز تدريب مختلفة.
1) مقابلة مع ممثلي المشروع، أسامة أسامة والسيد سامر شبيب، مدير المجلس السوري للاختصاصات الطبية (SBOM)
هل يمكنك أن تشرح بإيجاز المشروع ولماذا قرر مهاد إطلاقه؟
تم إطلاق منحة برنامج الأطباء المقيمين في 1 يوليو 2023، وذلك بفضل التعاون بين المجلس السوري للاختصاصات الطبية (SBOMS) ومنظمة “مهد” غير الحكومية. وقد ضم البرنامج 17 طبيبًا مقيمًا في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى 17 طبيبًا مشرفًا موزعين على مختلف مراكز التدريب التي تم إلحاق الأطباء المقيمين بها. كما دعمت المنحة ثلاثة موظفين إداريين مسؤولين عن إدارة الشؤون الإدارية للبرنامج. استمر المشروع لمدة 12 شهرًا، حتى 30 يونيو 2024.
وقد تم تمويل هذا البرنامج بالكامل من أموال مهاد الخاصة، بميزانية إجمالية قدرها 180,000 دولار أمريكي طوال مدة المشروع.
ما هي الأهداف الرئيسية لبرنامج الإقامة الطبية هذا؟
تتمثل النتيجة الرئيسية المتوقعة لهذا المشروع في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة في شمال سوريا، من خلال تعزيز مهارات وخبرات الأطباء المقيمين.
يهدف المشروع إلى دعم وتمكين الأطباء المقيمين في مراكز التدريب في التخصصات التي تغطيها المنحة، والتي تعتبر أساسية لتحسين جودة الخدمات الطبية. ويتحقق هذا الهدف من خلال ضمان الاستقرار المالي والرفاهية النفسية للأطباء المقيمين.
ما هي التخصصات الطبية التي يغطيها هذا البرنامج ولماذا تم اختيارها؟
وقد تم اختيار التخصصات التي تم اختيارها وفقاً للاحتياجات الملحة والحرجة لمراكز التدريب، مع التركيز على التخصصات التي لا تدعمها حالياً المنظمات التي تمول القطاع الصحي. يهدف هذا النهج إلى سد الثغرات الأساسية وتشجيع الأطباء على العمل في هذه المجالات.
التخصصات المدرجة هي: جراحة الأطفال، وطب التخدير، وطب الأسرة، وطب الأسرة، والطب الباطني، وجراحة الأعصاب، والأمراض الجلدية، وطب وجراحة العيون، وطب الطوارئ، وجراحة الوجه والفكين.
كيف يساعد هذا المشروع في الحد من هجرة أخصائيي الرعاية الصحية؟
إن توفير الدعم المالي والأكاديمي الكافي يعزز شعور الطبيب بالانتماء والالتزام بمكان عمله (المستشفى/البلد)، مما يقلل من الحاجة أو الرغبة في الهجرة.
كيف تقيّمون تأثير البرنامج على المستشفيات والمجتمعات المحلية؟
وقد ساهم البرنامج بشكل مباشر في تحسين أداء المستشفيات المدعومة من خلال تزويدها بطاقم طبي مقيم يعمل تحت إشراف أخصائيين ذوي خبرة. وقد أدى ذلك إلى تحسين جودة الخدمات الطبية وزيادة قدرة المستشفيات على استقبال المرضى.
كما كان للبرنامج أثر إيجابي على المجتمعات المحلية من خلال توفير خدمات طبية متخصصة عالية الجودة لم تكن متوفرة أو كان من الصعب الوصول إليها في كثير من الأحيان. وقد ساعد ذلك في تخفيف العبء على السكان وتحسين مؤشرات الصحة العامة بشكل عام.
وبالإضافة إلى ذلك، دعم البرنامج القطاع الصحي من خلال توفير مهنيين طبيين مؤهلين جدد، مما ساعد على سد الثغرات الناجمة عن هجرة الأطباء المتخصصين بسبب الصراع الدائر في سوريا.
في محاولة لتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة في شمال غرب سوريا وتعزيز كفاءة وخبرات الأطباء المقيمين، تدعم منظمة “مهاد” بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود برنامج إقامة طبية للدراسات العليا لـ 17 طبيباً في مختلف التخصصات في مستشفيات شمال سوريا. ويُدار هذا البرنامج تحت إشراف أطباء متخصصين يتمتعون بخبرة تزيد عن 5 سنوات وأطباء مغتربين لمدة عام واحد. وبالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى تحسين معارف الأطباء المقيمين المستهدفين من خلال سلسلة من المؤتمرات الطبية والتدريب على البحوث الطبية.
من المهم التأكيد على أن هذا المشروع يتجاوز تأثيره على القطاع الطبي. فهو لا يساعد فقط في رفع جودة خدمات الرعاية الصحية وتحسين مهارات العاملين في مجال الرعاية الصحية في شمال غرب سوريا، بل يساعد أيضاً في معالجة النقص في مقدمي الرعاية الصحية من خلال تقديم أطباء مقيمين من مختلف التخصصات في المناطق الشمالية من سوريا. ومن المقرر أن يصبح هؤلاء الأطباء أخصائيين في المستقبل بعد إكمال متطلبات البرنامج التدريبي الذي تيسره منظمة SBOMS.
تلعب هذه المبادرة دوراً حاسماً، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في التخفيف من هجرة الكوادر الطبية بحثاً عن التخصص أو العمل في أماكن أخرى. كما أنها تساهم في استقرار السكان والمجتمع في المنطقة من خلال استقدام الأطباء ذوي التخصصات النادرة والحيوية بأعداد كبيرة.
2) مقابلة مع الطبيب المقيم د. محمد اليوسف، طبيب مقيم في طب الطوارئ

كيف سمعت عن برنامج الإقامة هذا؟
لقد سمعت عن برنامج الإقامة هذا من خلال إدارة المجلس السوري للاختصاصات الطبية (SBOMS).
لماذا قررتِ المشاركة؟
إن الجمع بين التعويضات المالية العادلة والسمعة الطيبة والخدمات الإنسانية التي يقدمها معهد “مهاد” بالتعاون مع المجلس السوري للاختصاصات الطبية حفزني على المشاركة في هذه المبادرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فرصة متابعة دورة أكاديمية معتمدة ومنظمة بشكل جيد تحت إشراف مجموعة متميزة من الأخصائيين الطبيين شجعتني على المشاركة. أشعر اليوم بأنني أمتلك المعرفة التي أحتاجها لمساعدة الناس بشكل أفضل وبثقة أكبر.
ما هي المهارات أو المعارف التي اكتسبتها من خلال البرنامج؟
تم تعليمنا العديد من المهارات الجراحية والإجراءات الجديدة من قبل الأطباء المشرفين سواءً في قسم الطوارئ أو أجنحة المستشفى أو غرف العمليات.
ماذا يعني لك الإشراف من قبل أخصائيين ذوي خبرة وأطباء مغتربين؟
بالنسبة لي، يمثل هذا الإشراف تقدماً إضافياً من حيث المعرفة والخبرة والمهارات التي اكتسبتها. كما أنه يساهم في تحسين المشهد العام للرعاية الصحية في منطقتنا.
هل يمكنك مشاركة تجربة لا تنسى مررت بها خلال فترة إقامتك؟
ربما كانت إحدى أكثر التجارب التي لا تنسى هي الدعوات الصادقة لعائلات المرضى الذين عولجوا في المستشفى. وعلى نفس القدر من الأهمية كانت قصص النجاح واللحظات التي أنقذنا فيها أرواحاً في اللحظات الحرجة الأخيرة.
كيف ترى مستقبلك المهني بعد إكمال البرنامج؟
على المستوى الشخصي، كنت أقوم بعمل تطوعي في انتظار الحصول على منحة أخرى. ومع ذلك، أود أن أعبر عن امتناني لمهاد، والمجلس السوري للاختصاصات الطبية ووزارة الصحة الجديدة للاعتراف بالشهادة الممنوحة من المجلس السوري للاختصاصات الطبية.
ما نوع التأثير الذي تعتقدين أن وجودك كان له تأثير على المستشفى أو المجتمع الذي تعملين فيه؟
لقد أدى وجودي إلى تحسين جودة الرعاية في المستشفى، وتعزيز الخدمات المتخصصة وزيادة القدرة الاستيعابية. كما كان له تأثير إيجابي على المجتمع من خلال توفير إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية ودعم نتائج الصحة العامة.
ماذا تقول للأطباء الشباب الآخرين الذين قد يترددون في الانضمام إلى مثل هذا البرنامج في سوريا؟
إنه لأمر رائع حقًا أن أكون جزءًا من هذا النظام الرائع (نظام “مهاد” و”SBOMS”)، حيث يعمل الاثنان معًا لرفع جودة الخدمات الطبية المقدمة لشعب بلدي، سوريا.

