خلّف الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا في فبراير/شباط الماضي مشهداً من الدمار غير المسبوق، وضرب بقوة حياة ملايين السوريين الذين اختبرتهم اثنا عشر عاماً من الصراع. وفي خضم هذه المأساة، استنفرت منظمة “مهاد” لتقديم استجابة عاجلة وهامة، مع التركيز على إعادة تأهيل القرى الأكثر تضررًا.

حالة الطوارئ والمناطق الأكثر تضرراً
الأرقام تتحدث عن نفسها: فقد أكثر من 5,791 شخصًا أرواحهم، وأصيب 10,041 شخصًا، وحُرم الملايين من منازلهم ومياه الشرب والخدمات الأساسية.
ضرب الزلزال عدة بلدات وقرى، مما تسبب في أزمة إنسانية كبيرة في المناطق الهشة أصلاً.
عملنا على الأرض
نفّذت منظمة “مهاد” بالتنسيق مع المجالس المحلية مشروع إعادة تأهيل يستهدف المناطق الأكثر تضررًا، ولا سيما قرى جسر الشغور في مدينة إدلب التي تقطنها أقلية مسيحية. وتضمن المشروع تقديم المساعدة المالية لسكان اليعقوبية والجديدة والقنية والملند لإعادة بناء منازلهم المتضررة.
تم تحديد ما مجموعه 90 مستفيداً، وقامت لجنة من المهندسين في الموقع بإجراء تقييم مفصل للمنازل. تضمن هذه الطريقة الشفافة حصول كل مستفيد على مساعدات تتناسب مع حجم الأضرار التي لحقت به.
دعوة للتضامن الدولي
لا يزال الوضع في سوريا حرجاً، حيث يواجه الملايين من الناس احتياجات ملحة. وتكثف منظمة “مهاد” جهودها لتوفير استجابة إنسانية فعالة ومبدئية. فكل بادرة لها أهميتها في إعادة بناء الأرواح التي دمرتها هذه الكوارث المتتالية.


