
خلود واحدة من مئات المرضى الذين يعانون من التلاسيميا، وهو اضطراب دموي وراثي يتطلب نقل دم بشكل دوري، إلى جانب تناول بعض الأدوية التخصصية للحفاظ على استقرار صحتهم.
تقول خلود: “أزور المركز شهريا لنقل الدم. وبعد كل جلسة أشعر بتحسن ملحوظ واستعيد نشاطي”.
كما تضيف والدتها: “هذا المركز يمثل طوق نجاة حقيقي لخلود والكثير من المرضى. فلولا خدماته المتميزة والمجانية، لما عرفنا كيف سنتعامل مع المرض”.
يقدّم المركز خدمات طبية أساسية تشمل نقل الدم وتوفير الأدوية اللازمة، إلى جانب المتابعة الصحية المنتظمة. لكن ما يميّزه أيضًا هو توفير الدعم النفسي للمرضى وأسرهم من خلال جلسات فردية وجماعية تساعدهم على التكيف مع تحديات المرض اليومية.
توضح إحدى عاملات الدعم النفسي في المركز: “نحن لا نكتفي بالعلاج الجسدي، بل نحرص أيضا على دعم المرضى نفسياً.
الثلاسيميا مرض مزمن، والدعم النفسي يشكل ركيزة أساسية في تحسين جودة حياتهم”.

