في مواجهة الانتشار السريع لمرض الجرب والقمل في المدارس السورية، أطلقت منظمة “مهاد” حملة استجابة طارئة في منطقة ريف حلب. وقد أُطلقت هذه المبادرة بالتعاون مع إدارات الصحة والتعليم المحلية، بهدف السيطرة على انتشار هذه العدوى بين التلاميذ، لا سيما في المدارس الأكثر تضررًا.

الاستجابة السريعة لانتشار العدوى
تم إطلاق الحملة بعد ورود تقارير مقلقة عن زيادة حادة في حالات الإصابة في العديد من المدارس الريفية في محافظة حلب. ففي غضون أيام قليلة فقط، تم تسجيل أكثر من 1,000 حالة، مما يسلط الضوء على سرعة انتشار هذه العدوى في البيئات المدرسية. وفي مواجهة هذا الوضع، قامت منظمة “مهاد” بنشر فريق الصحة المجتمعية التابع لها للتدخل المباشر في المدارس المتضررة وتقديم الرعاية الطبية الفورية. وتغطي هذه الجلسات كيفية انتقال الجرب وقمل الرأس، وكيفية اتخاذ التدابير الاحترازية، وتعتمد على توزيع الوسائل التعليمية: كتيبات مصورة وملصقات إعلامية ورسائل وقائية بسيطة وسهلة المنال.
تعزيز الوقاية والحد من مخاطر ظهور أوبئة جديدة
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد منظمة “مهاد” من جديد التزامها بالاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة، لا سيما تلك التي تؤثر على الأطفال وبيئاتهم التعليمية. كما تدعو إلى التنسيق المستمر مع السلطات الصحية والتعليمية لضمان الوصول إلى جميع المدارس المتضررة والسيطرة على انتشار هذه الأمراض الجلدية المعدية.

