
ي خطوةٍ إنسانيةٍ رائدة، تُواصل العيادة المتنقلة التي تم إطلاقها في 7 ديسمبر 2024، والمدعومة من قبل منظمة مهاد، تقديم خدماتها الطبية المجانية للنازحين القادمين من مناطق الشهباء، وذلك استجابةً سريعة للاحتياجات الصحية العاجلة التي يعاني منها هؤلاء السكان.
ومن بين المستفيدين من هذه الخدمات، يظهر الشاب داوود زياد (25 عامًا)، الذي نزح مع عائلته من الشهباء إلى مدرسة سويدية الوسطى في مدينة الطبقة، داوود، الذي يعيش مع زوجته الحامل في شهرها الرابع وطفلته إيلفانا ذات العامين، يُعرب عن شكره العميق للعيادة المتنقلة التي ساعدت عائلته في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وقال داوود: “زوجتي تتلقى متابعة دورية عند القابلة، كما أن العيادة تزودها بالفيتامينات اللازمة للحمل، مما يخفف عنا الكثير من القلق. اليوم، تم معاينتي لأنني أعاني من الكريب، وتم تقديم العلاج.
أضاف داوود: منذ وصولنا إلى مدينة الطبقة، كانت العيادة المتنقلة المصدر الوحيد للرعاية الصحية، لم تكن مجرد علاج، بل كانت طمأنينة لقلوبنا في ظل ظروف صعبة، خاصة مع حمل زوجتي وطفلتي الصغيرة.
هذه العيادة المتنقلة تُعدُّ نموذجًا حيويًا في تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين في الظروف الصعبة، وتساهم بشكل كبير في تخفيف معاناة النازحين وتحقيق الرعاية الطبية المتكاملة لهم، سواء كان ذلك للعلاج أو الوقاية.
إن الدعم المستمر من منظمة مهاد يجعل هذه المبادرة الإنسانية ممكنة، مما يتيح للمستفيدين من العيادة الحصول على خدمات طبية ذات جودة، ويمثل أملًا جديدًا للعديد من الأسر التي تعاني في ظروف النزوح.

