تسليم معدات طبية إلى دير الزور ودمشق: شركة ميهاد تعزز دعمها للقطاع الصحي في سوريا

22 أغسطس 2025

مهد تطلق خطتها لإعادة تجهيز المستشفيات السورية. كانت غرفة العمليات في مستشفى دير الزور الوطني أول غرفة عمليات يتم تجديدها بالكامل في شهر أغسطس/آب، وتلاها في غضون أيام قليلة في مستشفى المواساة الجامعي في دمشق.

توصيل المعدات الطبية دير الزور

وتواصل منظمة “مهاد” غير الحكومية جهودها لدعم نظام الرعاية الصحية السوري الذي أضعفه النزاع المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن. وفي منتصف شهر أغسطس/آب، تم تسليم شحنة من المعدات الجراحية المتخصصة إلىالمستشفى الوطني في دير الزور، وهو أحد أهم المرافق في شرق البلاد.

ويشمل هذا التسليم معدات جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة العيون وجراحة العظام، بالإضافة إلى معداتالتنظير الجراحي الحديث. ستعزز هذه المعدات قدرة المستشفى على تقديم الرعاية المتخصصة لآلاف المرضى في المدينة والمناطق المحيطة بها.

دير الزور، المدينة التي دمرتها الحرب في دير الزور

تقع دير الزور على ضفاف نهر الفرات، وهي واحدة من أكثر المدن تضررًا من الحرب في سوريا. فقد أضعفت نوبات القتال المتتالية والدمار الهائل والعزلة الطويلة التي تعيشها المنطقة بشكل خطير بنيتها التحتية، وخاصة مرافقها الصحية. وحتى اليوم، يعاني السكان من محدودية فرص الحصول على الرعاية الصحية وصعوبة قدرة المؤسسات الصحية على تلبية الطلب المتزايد باستمرار.

وفي هذا السياق، يظل المستشفى الوطني في دير الزور ركيزة حيوية تخدم عشرات الآلاف من الأشخاص. ويعد تعزيز قدراته خطوة أساسية نحو تحسين جودة الرعاية وإعادة الأمل للمجتمعات المحلية.

توصيل المعدات الطبية دير الزور

عملية تسليم جديدة مخطط لها في دمشق

وتماشيًا مع هذه الجهود، يخطط مهاد لتسليمدفعة ثانية من المعدات الجراحية في الأيام القليلة القادمة إلى مستشفى المواساة الجامعي في دمشق، وهو أحد أكبر المستشفيات في البلاد، حيث يقدم 1400 خدمة طبية يوميًا .

هذا التبرع هو جزء من استراتيجية أوسع لدعم عدد من المؤسسات الصحية في سوريا، من أجل تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً ودعم الطاقم الطبي في عمله.

توصيل المعدات الطبية دير الزور

دعم الجهات المانحة، القوة الدافعة وراء العمل

لقد أصبحت هذه المبادرات ممكنة بفضل سخاء المانحين والشركاء الذين يدعمون مؤسسة “مهاد”. إن التزامهم، والتزامكم، يجعل من الممكن توفير المعدات الحيوية وتلبية الاحتياجات الملحة للمستشفيات، وفي نهاية المطاف، المساهمة في إعادة بناء نظام رعاية صحية مرن ومتاح للجميع.

لذا أشكركم مقدمًا على دعمكم!

شارك هذا المقال على :