كما هو الحال في فرنسا، تساقطت الثلوج بغزارة في شمال سوريا… لكن العواقب مختلفة بشكل كبير. فقد ضربت العواصف الثلجية العنيفة مخيمات اللاجئين في مناطقإدلب وحلب والحسكة، مما أثر على 90 مخيماً و158,000 نازح.

في الرقة والحسكة، العديد من العائلات في الرقة والحسكة بدون تدفئة بسبب نقص إمدادات الوقود. وقد دُمرت الخيام والملاجئ، مما جعل الناس معرضينلانخفاض حرارة الجسم وضيق التنفس. ومن المحزن أن طفلين توفيا بالفعل نتيجة البرد.
وقد تفاقم الوضع بسبب تجدد التوترات في حلب، مما زاد من تعقيد وصول المساعدات الإنسانية.
في مواجهة هذه الحالة الطارئة، فإن كل بادرة مهمة لمساعدة السكان السوريين الأكثر ضعفاً.
