من المستشفيات التي تعرضت للقصف إلى العيادات المتنقلة، تعرف على المزيد عن عمل “مهاد” الحيوي مع المهنيين الصحيين في مناطق النزاع.
التركيز على عملياتنا في سوريا
في مناطق الحرب، يواجه العاملون في المجال الصحي ظروفًا قاسية: البنى التحتية المدمرة وصعوبة الوصول إلى الرعاية وانعدام الأمن المستمر. في سوريا، حيث يتم استهداف المستشفيات وتدميرها بشكل منتظم، تعمل الفرق الطبية المحلية في ظروف محفوفة بالمخاطر وتحت ضغط نفسي شديد.
وفي مواجهة هذا الوضع المأساوي، تتدخل منظمة “مهاد” على الأرض من خلال العيادات الطبية والنفسية المتنقلة. وتتيح هذه الوحدات المتنقلة إمكانية تجاوز البنية التحتية المدمرة والوصول إلى السكان الأكثر عزلة، لا سيما في مخيمات النازحين والمدارس والمراكز الصحية الأولية. وهي توفر بيئة آمنة للموظفين الطبيين وتضمن استمرارية الرعاية حتى في حالات الطوارئ.
تضمن هذه العيادات المتنقلة التشخيص الدقيق، فضلاً عن المتابعة النفسية للمرضى من قبل فرق متخصصة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الفرق المتنقلة بتوزيع النشرات الإعلامية والقيام بزيارات منزلية وتحديد المستفيدين المحتاجين للرعاية.
تدريب مقدمي الرعاية المحليين
في صميم المساعدات الطبية الإنسانية، تركز منظمة “مهاد” على بناء قدرات أخصائيي الرعاية الصحية المحليين. تغطي دوراتنا التدريبية المتخصصة إدارة حالات الطوارئ، وعلاج الصدمات المرتبطة بالنزاعات، والصحة النفسية في حالات الأزمات.
يساهم هذا الدعم في استدامة أنظمة الرعاية الصحية في مناطق النزاع ويعزز قدرة المجتمع على الصمود. ومن خلال تدريب الفرق الماهرة، يضمن “مهاد” الدعم المستدام للفئات السكانية الضعيفة.
