
وإيمانًا منه بأهمية هذا العمل الإنساني، يوجّه محمد رسالة إلى الشباب الأصحاء، داعيًا إياهم إلى المساهمة في إنقاذ الأرواح عبر التبرع بالدم، مؤكدًا أن كل عملية تبرع يمكن أن تنقذ حياة مصاب. فالتبرع بالدم ليس مجرد فعل خيري، بل هو واجب إنساني وأخلاقي يعزز قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
يقول محمد في كلماته الملهمة: “الله معطينا الصحة والعافية، ليش ما نساعد؟”، داعيًا الجميع إلى الانضمام إلى هذه المبادرة النبيلة التي تعكس قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة آسيا الخلف،المشرفة على وحدة بنك الدم بالرقة، أن شهر رمضان المبارك يمثل تحديًا كبيرًا في تأمين وحدات الدم اللازمة للمرضى، نظرًا لانخفاض عدد المتبرعين خلال هذه الفترة، مما يشكل عبئا إضافيًا على المرضى الذين يعتمدون على عمليات نقل الدم باستمرار، مثل مرضى التلاسيميا.
وأشارت الدكتورة آسيا إلى أن التبرع بالدم لا يعتبر عملاً إنسانيًا فقط، بل يحمل فوائد صحية عديدة للمتبرعين، حيث يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية، كما يساهم في تحفيز إنتاج خلايا دم جديدة، مما يعزز الصحة العامة للمتبرعين.
وختمت الدكتورة حديثها بدعوة أفراد المجتمع إلى التبرع بالدم، لا سيما في شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن هذه الخطوة البسيطة قد تنقذ حياة الكثير من المرضى.
وقالت: “كل قطرة دم متبرع بها قد تنقذ حياة، فلنجعل من التبرع عادة مستمرة، خاصة في الأوقات التي يحتاجها المرضى بشدة”.

