بالنسبة للأطباء والعاملين في المجال الصحي الذين يعملون في مناطق النزاع الدائر، تبدو التحديات لا حصر لها: بدءًا من ما يُعرف بـ«الضربات المزدوجة» التي تعرض العاملين في مجال الطوارئ للخطر، مرورًا بحواجز الطرق وأوامر الإجلاء، وصولًا إلى دور المنظمات الإنسانية في النقاش السياسي. يتحدث بيير كاتوري، طبيب الطوارئ ونائب رئيس منظمة «ميهاد» — وهي منظمة غير حكومية فرنسية مكرسة لتقديم الرعاية الصحية في مناطق النزاع — إلى قناة «فرانس 24» عن كيفية قيام المهنيين الطبيين بأداء عملهم في مثل هذه الظروف.
طبيب طوارئ يتحدث عن التحديات التي تواجه رعاية المدنيين في مناطق النزاع
14 سبتمبر 2026
وسوم
أوكرانيا
إدلب
الأزمة
الأطفال
الإجهاد
الإدارة
الإغاثة
الإنسانية
التبرع
التدريب
التعارض
التفجيرات
الجوع
الحرب
الزلزال
السيزمية
الصحة
الصحة النفسية
الصدمة
الضحايا
الطبية
الطوارئ
القنابل
الكارثة
اللاجئون
الماراثون
المجتمع الدولي
المخيمات
المدنيون
المرونة
المستشفى
المستشفيات
المقر الرئيسي
الممر الإنساني
الهجمات
اليمن
باب الهوى
تركيا
سوريا
سيس الأردن
غزة
فلسطين
مأساة
مقدمو الرعاية
هجمات المستشفيات
