في أبريل 2026، ستحتفل منظمة «ميهاد» بمرور 15 عامًا على تفانيها في تقديم الرعاية الصحية في المناطق الأكثر ضعفًا.
تأسست هذه المنظمة في عام 2011 على يد أطباء من الجالية السورية في الخارج مع اندلاع النزاع في سوريا، بهدف ضمان توفير الرعاية الصحية الجيدة في المناطق التي تعاني فيها النظم الصحية من الضعف أو التي تفتقر إليها تمامًا.
على مر السنين، اكتسبت منظمة “ميهاد” خبرة معترف بها في تنفيذ البرامج الصحية في حالات الأزمات، حيث تجمع بين تقديم الرعاية الطبية وتعزيز النظم الصحية وتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتعمل المنظمة حالياً في عدة مناطق متأثرة بالنزاعات والأزمات الإنسانية، ولا سيما في أوكرانيا واليمن، وكذلك في لبنان والضفة الغربية.
في هذه الظروف، يظل الحصول على الرعاية الصحية مسألة حيوية. ومع استمرار الأزمات وتزايد الاحتياجات الإنسانية، تظل منظمة «ميهاد» ملتزمة بضمان استمرار تقديم الرعاية للمجتمعات الأكثر ضعفاً.
بعد مرور خمسة عشر عامًا على انطلاقها، لا تزال هذه المهمة مدفوعة بجهود جماعية حيوية تجمع بين المانحين والشركاء والمتطوعين والفرق العاملة على الأرض.
ذكرى سنوية اتسمت بروح التضامن
احتفالاً بعيد ميلاده الخامس عشر، اتخذ ميهاد قراراً يعكس شخصيته الحقيقية.
بدلاً من تنظيم فعالية رسمية، اختارت المنظمة اتباع نهج متواضع لكنه جاد، حيث قدمت برنامجاً من الأنشطة التي أقيمت بالكامل عبر الإنترنت وكانت مفتوحة للجميع.
يستند هذا القرار إلى مبدأ بسيط: تخصيص الموارد المتاحة لما يهم حقاً — أي العمليات الميدانية — بدلاً من تخصيصها للاحتفالات.
ولذلك، تقدم المنظمة برنامجًا من المبادرات يُنفذ بالكامل عبر الإنترنت، وقد صُمم ليكون مساحة للتفاعل مفتوحة للجميع.
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في هذا السياق. فهي تتيح لنا الاحتفال بهذه السنوات الخمس عشرة من الالتزام، مع تشجيع مشاركة الجمهور من خلال أشكال متنوعة من التفاعل.
المشاركة في الحملات عبر الإنترنت، أو الترويج للمبادرات، أو تقديم الدعم المالي للبرامج: كل هذه طرق للمساعدة في تحقيق أهدافها.
تتوفر عدة صيغ:
– تحديات التضامن، مثل تحديات المشي أو جمع التبرعات بين الأصدقاء والعائلة؛
– تبادل الخبرات، من خلال مقاطع فيديو أو شهادات تعكس الارتباط بالمنظمة؛
– محتوى مرئي، يسلط الضوء على اللحظات البارزة خلال 15 عامًا من العمل.
تابع الحملة وشارك فيها مباشرة عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي:
ونظراً لحجم الاحتياجات، تساعد هذه الحملة في دعم العمل المستمر الذي تقوم به منظمة “ميهاد” وزيادة الوعي بالتحديات التي تواجه الحصول على الرعاية الصحية في المناطق المتضررة من الأزمات
