الاستجابة الصحية الطارئة للزلزال في شمال غرب سوريا: جهود مهاد المنقذة للحياة في سوريا

12 نوفمبر 2024

شمال غرب سوريا

وتين كورج (5)

في أعقاب التحديات المستمرة في شمال غرب سوريا، تعمل منظمة “مهاد” بشكل شامل على زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، لا سيما للنساء والأطفال. كجزء من استجابتنا الصحية الطارئة للزلزال، المرحلة الثانية، نعمل على تحسين توافر الرعاية الصحية والقدرة على تحمل تكاليفها، مع التركيز على دمج خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والتغذية في مرفقين رئيسيين: مركز الرعاية الصحية الأولية في كلجبرين ومركز الرعاية التوليدية الطارئة الأساسية في المحمل.

يهدف هذا المشروع الذي يستمر لمدة 12 شهرًا، والذي بدأ في أغسطس/آب 2023 ويستمر حتى ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى تعزيز الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وطب الأطفال والتغذية الجيدة في مجتمعات ماهامبل وكلجبرين. تعمل فرقنا على مدار الساعة، حيث يعمل فريق الصحة الإنجابية في مركز بيموك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. نحن ملتزمون بالوصول إلى 27,775 مستفيدًا، بما في ذلك 10,251 طفلًا و17,522 بالغًا.

تشمل الأنشطة الرئيسية في مركز بييموك في ماهامبل ومركز الرعاية الصحية الأولية في كلجبرين ما يلي:

  • تقديم الاستشارات الطبية (قسم العيادات الخارجية) لطب الأطفال والصحة الجنسية والإنجابية والأمراض غير المعدية وحالات الطوارئ.
  • ضمان الولادات الآمنة تحت إشراف أخصائيين مؤهلين في مركز ماهامبل بيموك.
  • إحالة الحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة إلى مرافق صحية أعلى مستوى.
  • الكشف عن سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل/المرضعات.
  • تقديم المشورة اليومية بشأن تغذية الرضع وصغار الأطفال لمقدمي الرعاية للرضع والأطفال دون السنتين من العمر.
  • إجراء التوعية المجتمعية، بما في ذلك الرسائل الرئيسية والمتابعة وحملات التوعية والتثقيف الجماعي في المخيمات والمجتمعات المحلية.
  • تعزيز قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية من خلال التدريب على الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد (CMAM)، وبروتوكولات الرعاية الصحية المتكاملة للأطفال والطفولة المبكرة والصحة الجنسية والإنجابية.

تعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بتحسين خدمات الرعاية الصحية ونتائجها للفئات السكانية الضعيفة في شمال غرب سوريا. ترقبوا المزيد من التحديثات بينما نواصل جهودنا لتقديم الرعاية المنقذة للحياة.

شارك هذا المقال على :