
منذ تخرجه، عمل الدكتور إبراهيم كطبيب أشعة في مدينة الرقة، حيث خدم لأكثر من 25 عامًا في المشفى الوطني كرئيس لقسم الأشعة. ومع بدء دعم منظمة مهاد لوحدة الأشعة في مشفى الرقة الوطني، انضم الدكتور إبراهيم إلى فريق مهاد منذ أربع سنوات، ليواصل تقديم خدماته الطبية الرفيعة.
يتحدث الدكتور إبراهيم عن أحد أكبر التحديات التي يواجهها في مجاله قائلاً: “من أكثر الصعوبات التي نواجهها هي نقص الوعي حول الآثار الجانبية للتصوير الإشعاعي. لذلك، ننصح دائمًا أن تكون الصور الإشعاعية جزءًا من استشارة طبية مع طبيب مختص، حيث أن التصوير غير المبرر قد يتسبب في أضرار صحية.”
أما عن تجربته في العمل الإنساني، فيشدد الدكتور إبراهيم على أهمية هذا العمل بالنسبة له، قائلاً: “على الرغم من الصعوبات الكبيرة والمخاوف من الاعتقال التي كنا نواجهها أثناء توجهنا إلى مناطق النظام سابقًا، إلا أنني لم أفكر يومًا في التراجع. لأن العمل الإنساني كان له أهمية كبيرة في حياتي، وشعرت أن تقديم المساعدة للناس في تلك الظروف كان أمرًا يستحق كل التضحيات.”
وأضاف: “منظمة مهاد تهتم بتقديم الخدمات الطبية بأعلى جودة ممكنة، وبكادر طبي مختص ومدرب بشكل جيد. أنا أعتقد أن الكوادر الطبية المؤهلة هي أساس نجاح الخدمة الطبية التي نقدمها.”
وفيما يخص الخدمات الطبية المتاحة، يرى الدكتور إبراهيم أن التصوير الطبقي المحوري يعد من أهم الخدمات التي توفر الكثير من الجهد والوقت والمال للمرضى، حيث تساهم في الحصول على تشخيص دقيق وسريع.
“هذه الخدمة وفرت على الكثير من المرضى وقتًا طويلاً في الحصول على نتيجة دقيقة، ما يسهل علينا التعامل مع حالاتهم الصحية بشكل أكثر كفاءة.”
وعن أكثر الحالات التي تأثر بها، قال الدكتور إبراهيم: “مرضى السرطان هم أكثر فئة أتعامل معهم بدقة وعناية كبيرة، فكل حالة تمر علي تترك أثرا في نفسي. وأشعر دائمًا أنني يجب أن أقدم لهم أفضل ما يمكن.”
وفي ختام المقابلة، قدم الدكتور إبراهيم نصيحة لزملائه الأطباء قائلاً: “أنصح دائمًا زملائي بأن يقدموا أفضل ما لديهم في كل خدمة طبية يقدمونها، وأن يكونوا دائمًا في خدمة المرضى بكامل اهتمامهم وتفانيهم. فحق المريض علينا أن يحصل على أعلى مستوى من الرعاية والخدمة الطبية.”
