إطلاق أول عيادة طبية في حلب: دعم وتوجيه في أوقات الحاجة

29 يناير 2025
whatsapp image 2025 01 28 at 3.14.52 pm
whatsapp image 2025 01 28 at 3.14.52 pm

في خطوة هامة نحو تحسين الرعاية الصحية في المناطق المتضررة، أطلقت منظمة مهاد أول عيادة طبية في مدينة حلب بداية شهر يناير 2025، وذلك استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها النازحون من أرياف حلب إلى مناطق الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد.

العيادة تقدم خدماتها بشكل دوري، حيث تغطي منطقتين أسبوعيًا وتعمل ثلاث مرات في الأسبوع في كل منطقة لتلبية احتياجات السكان المحليين والنازحين على حد سواء، تهدف العيادة إلى تقديم خدمات طبية شاملة للمجتمع بما في ذلك (الصحة الإنجابية، صحة الطفل، الأمراض المعدية والمزمنة، التحري عن سوء التغذية، التوعية الصحية، الدعم النفسي)

ويستفيد من خدمات العيادة أكثر من 100 مريض يوميًا، حيث يعمل فريق مكون من 13 موظفًا بما فيهم 11 فردًا من الكوادر الطبية (طبيب، قابلة، صيدلاني، ممرضين، عمال توعية، وعامل دعم نفسي) بالإضافة إلى ممرضة تغذية.

ومن بين الخدمات الأساسية التي تقدمها العيادة هي جلسات الدعم النفسي التي تركز على تقديم الإسعاف النفسي الأولي والتوعية بقضايا الصحة النفسية. يعد هذا التركيز أمرًا حيويًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأهالي، مما يساعدهم على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن النزوح والصعوبات اليومية.

منظمة مهاد تواصل جهودها في توفير الرعاية الصحية المجانية للمجتمعات الأكثر حاجة، حيث تهدف إلى تحقيق التغيير الإيجابي في حياة الأفراد عبر تقديم الدعم الطبي والنفسي في أوقات الأزمات.

شارك هذا المقال على :

مقالات مشابهة

photo enfant
24 سبتمبر 2026

خمسة مفاهيم خاطئة شائعة حول الوصايا

بالإضافة إلى التبرع، هناك العديد من الطرق الأخرى لدعم مؤسسة «ميهاد». ومن بينها اختيار التبرع بجزء من تركةك لهذه المؤسسة الخيرية. فهي طريقة لدعم قضية ...

اقرأ المقال
dsc00149
22 سبتمبر 2026

اليمن: مع تصاعد حدة الأوضاع، تكثف منظمة «ميهاد» استجابتها لحالات الطوارئ 

وضع إنساني يتدهور يوماً بعد يوم يصادف شهر سبتمبر الحالي الذكرى الثانية عشرة لاندلاع الحرب في اليمن، وتزداد الحالة هناك خطورةً بشكل متزايد. ففي بلد ...

اقرأ المقال
france24 english
14 سبتمبر 2026

طبيب طوارئ يتحدث عن التحديات التي تواجه رعاية المدنيين في مناطق النزاع

بالنسبة للأطباء والعاملين في المجال الصحي الذين يعملون في مناطق النزاع الدائر، تبدو التحديات لا حصر لها: بدءًا من ما يُعرف بـ«الضربات المزدوجة» التي تعرض ...

اقرأ المقال